السيد جعفر مرتضى العاملي

326

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وآله » : أنه عاملهم كما يعامل أهل الكفر أو الشرك . ثالثاً : إنه لا دليل على أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد اعتبر ذلك فيئاً للمسلمين ، إذ لماذا لا يكون « صلى الله عليه وآله » قد ترك لأصحابه أمراً هو له ، ترفعاً منه « صلى الله عليه وآله » ، وتنزهاً ، أو إظهاراً للشمم والنبل ، أو إيثاراً منه لأصحابه ، ليتعلم منه الناس ذلك ، ولتصل أخباره إلى من أرسل تلك الهدية ، والذي كان يظن أن هديته سوف يكون لها وقعها الخاص لدى المرسل إليه ، بسبب ندرتها ، وقيمتها ، وأهميتها من الناحية المادية . . رابعاً : إن الفيء ملك خالص لرسول الله « صلى الله عليه وآله » وليس لأحد فيه نصيب ، فإن هؤلاء لم يأخذوه في ساحة الحرب ، ليكون غنيمة لهم .